عبد الملك الثعالبي النيسابوري
28
الإعجاز والإيجاز
8 - « 8 » « الهدية مشتركة » . 9 - « 9 » « تهادوا تحابّوا » . 10 - « 10 » « القلوب تتشاهد » . 11 - « 11 » « ترك الشّرّ صدقة » . 12 - « 12 » « الحياء شعبة من الإيمان » . 13 - « 13 » « ابدأ بمن تعول » . 14 - « 14 » « تخيروا لنطفكم » . 15 - « 15 » « اتقوا الملاعن » . 16 - « 16 » « خير الأمور أوسطها » .
--> ( 8 ) قال العجلوني : لا أصل له لكنه بمعنى حديث : من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها » الذي رواه أبو نعيم والطبراني ، وعبد بن حميد . ( 9 ) ذكره العجلوني ( برقم 1023 / 1 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، والحربي في الهدايا ، والعسكري في الأمثال . ( 10 ) لم أجده . ( 11 ) ذكره العجلوني ( تحت رقم 966 ) وقال : ذكره في المواهب من غير عزو لأحد . ( 12 ) ذكره السيوطي في الدرر المنتثرة برقم 195 بلفظ : « الحياء من الإيمان » وقال : أخرجه الشيخان عن ابن عمر . وذكره العجلوني ( برقم 1186 ) كما رواه البخاري ، مسلم ، ورواه الترمذي عن أبي أمامة بلفظ : « الحياء والعىّ شعبتان من الإيمان » . وورد الحديث بألفاظ أخر . ( 13 ) ذكره « العجلوني » برقم 31 / 1 وقال : رواه الطبراني عن حكيم بن حزام ، ورواه الشيخان عن أبي هريرة في حديث : « وابدأ بمن تعول » . ( 14 ) ذكره « العجلوني » برقم 96 / 1 وقال : رواه ابن ماجة ، والدارقطني والحاكم والبيهقي عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعا . ( 15 ) فيض القدير برقم 139 بلفظ : « اتقوا الملاعن الثلاث : البراز في الموارد ، وقارعة الطريق ، والظل » أبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم ، والبيهقي عن معاذ قال النووي : إنه حديث حسن . ( 16 ) ذكره العجلوني برقم 1247 / 1 ، وعلق عليه بقوله : قال ابن الغرس : ضعيف انتهى . وقال في المقاصد : رواه ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد لكن بسند فيه مجهول عن علي مرفوعا ، وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعا « خير الأعمال أوسطها » .